وهنا المجاهد مفتاح الحِق يؤكد على أنه إذا لم يكن بوشهاوي قد تخلى عنهم، وأن قاتليه لم يكونوا من بيننا، لطلبنا بدمه و"سلكنا"فيه قبل دفنه. [1]
رجوعًا للشيخ الشارف الغرياني والأرضية التي ترعرع وعمل فيها .. فلقد ولد الشارف أحمد أبو عبد الله الكميشي الغرياني سنة 1877 م (1293 هـ) بزاوية جنزور (الدفنة) منطقة البطنان جنوب شرق مدينة طبرق وتوفي في 26 فبراير 1945 م ودفن في قرية بوزيان بغريان، والباشا هو سليل بيت سادة شرف وعلم وفضل، عرف عنهم التدين والتبحر في العلوم الشرعية. ترجع
(1) المصدر: الأستاذ الباحث سالم الكبتي 26/ 03/2006 م.