من أنهم كانوا في عداد من مونتهم إيطاليا وسلحتهم، ولكنهم تحينوا الفرصة المناسبة عندما واتتهم فانقضوا على الطليان كما فعل السويحلي في القرضابية.
رمضان السويحلي من الشخصيات التي لعبت دورًا بارزًا في جهاد أهلنا، أذاق الطليان مرارة الذل والخسارة وخاصة في قلبه للطليان ظهر المجن في غبار القرضابية وبها طفح الكيل للمجاهدين، ولا ينكر ذلك إلا جاحد ناكر. ولكنه في نفس الآن أُحيط شخصه بكثير من العنتريات، [1] فيحكى أن امرأة من أولاد شيخ مصراتة (عائلة بوشعالة) كان ولدها الوحيد جنديًا في عسكر الباي رمضان الذي كانت الناس ترهبه. وكان رمضان حينها يجهز نفسه للحملة على القرضابية، فجاءت تلك المرأة إلى زوجة رمضان في البيت وطلبت أن يتكرم الباي
(1) نجم، فرج عبد العزيز - أبطال وملاحم صـ 25.