أو اكبر من مساحة سويسرا، [1] علمًا بأن هذه القبيلة لها أراضٍ وأملاك أخرى. وهذا ما لم يمكن توفره للحضر الذين عاشوا في تكتلات عائلية قليلة العدد نسبيًا محشورة في أزقة مدن وقرى لا تعرف غيرها مأوى أو معاشًا، [2] ومنهم الشارف الغرياني وذووه.
(1) نجم، فرج عبد العزيز - القبيلة و الإسلام و الدولة في ليبيا (باب القبيلة والقبلية) صـ 251 - 252.
(2) راجع: مقدمة ابن خلدون - الفصل الخامس: أسباب شجاعة أهل البدو، (في أن أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر) .
إلا أن ابن خلدون قال عن نفسه بعد لقائه الشهير بتيمورلنك، وكان مغوليًا بوذيًا: «فلما دخلت عليه فتحته بالسلام، وأوميت إيماءة الخضوع، فرفع رأسه، ومد يده فقبلتها، وأشار بالجلوس، فجلست، حيث انتهيت» (كتاب التعريف) .
راجع: الخيون، رشيد - مقالة"بغداد .. أي مفاتيح سَلمها ابن العلقمي؟"، جريدة الشرق الأوسط (لندن) تاريخ 4/ 4/2007 م.