وكان خالي الطيب بوعبد الله يمشي ويجي على مصر وقال لأمي سأوصلك لراجلك وبالفعل خذانا للبحيرة ومن ثم بعث والدي ولد عمه الذي رجع بنا إليه بعد حربه على وطنا وهجرته للكفرة ثم مصر وكان عمري لم يتجاوز 3 أو 4 سنوات عندما وصلته. وبقيت مع والدي 14 عامًا أي كان عمري عندما توفي والدي قرابة 17 سنة. [1]
أما العمل الجليل الآخر الذي أسداه الشارف باشا لآل الكزة كان للشيخ المجاهد بوشنيف محمد الكزة، الذي جاهد تحت إمرة السيد أحمد الشريف، وكان أحد ضباطه، وبعد توقف حركة الجهاد استقر الحال بالمجاهد بوشنيف في نجوع العواقير
(1) لقاء أجريته مع الحاجة سليمة ابنة المجاهد عبد السلام الكزة وزوجة سيف النصر عبد الجليل في بنغازي بتاريخ 2 سبتمبر 2005 م.