إلى أرض الوطن في يوليو 1946. [1] علمًا بأن السيد إدريس دخل برقة أول مرة بعد هجرته الطويلة التي دامت 22 عامًا في يوليو 1944 م. [2] وحينما رجع الأمير إدريس من منفاه كان الشيخ الشارف في طليعة من لقيه في مدينة البيضاء، [3] وطلب السيد إدريس منه البقاء معه عسى أن يُحتاج إلى مشورته، ولكن اعتذر الشارف باشا لتقدمه في السن واعتلال صحته.
ينقل البعض أن بداية الخلاف بين السيد إدريس والشارف باشا ترجع إلى حقبة بداية العشرينيات، حين قام بعض الوشاة
(1) خدوري، مجيد - ليبيا الحديثة (ترجمة د. نقولا زيادة) ، صـ 76.
(2) الأشهب، محمد الطيب بن إدريس - برقة العربية صـ 559.
خدوري، مجيد - نفس المصدر صـ 71.
(3) نقل عن البعض عن السيد إدريس رفض مقابلة كل من الشارف الغرياني والشيخ مصطفى الدردفي شيخ زاوية شحات وهذا يتنافى مع أخلاق السيد، وكذلك يتناقض مع القول بأن بعض السادة السنوسية بعد رجوعهم ذهبوا للسلام على الشارف باشا الغرياني.