وعندما زار موسوليني ليبيا كان الشيخ أبو الاسعاد أحد أفراد اللجنة الخمسة المكلفين باستقبال موسوليني.
وأمر أن تفرش الشوارع بالبسط، احتفاء بزيارة الرجل العظيم حامي حمى المسلمين!! وقد فعل مثله الشيخ عبد الحميد الديباني في بنغازي.
ولقد خدم الشيخ أبو الاسعاد إيطاليا بإخلاص طيلة بقائها بأرض الوطن ولما رحلت إيطاليا أبقته بريطانيا مفتيًا لليبيا، ولما جعلت بريطانيا إدريس السنوسي ملكًا على ليبيا أبقاه مفتي المملكة إلى أن توفي بمنطقة سكناه (سوق الجمعة) . [1]
رجوعًا إلى مسألة المعتقلات .. فكم سُعدت وزدت يقينًا بما أنا خائض فيه عندما زودني الباحث الجاد الأستاذ سالم الكبتي
(1) القشاط، محمد سعيد - معارك الدفاع عن الجبل الغربي، صـ 231.