وعرفانًا للموقف المشرف لمؤازرة الأشقاء في السراء والضراء، فجاء فيها:
وما تفضلتم به من خير وعناية ومعاونة لأبننا محمد علي كعبار عند زيارته لحضرتكم بإجدابيا وتخليصكم له من أيادي الأعداء فهو لفضل وجميل عظيم لا ينسى وذلك دليل على شهامتكم وعلو مجدكم وعاطفتكم فإنني دوم الآبدين لمديون لحضرتكم بعظيم الشكران فالله سبحانه وتعالى يكافيكم على كل خير فعلتموه باللطف والإنعام والإحسان ...
لكن شدني كثيرًا ما قاله الشيخ عبد الحميد في حق الشارف باشا الغرياني، وزادني حيرة وهمًا ما أخبرني به الأستاذ المرحوم