فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 190

وحزوا رأسه، ورموا به في الرمضاء على أبواب بلدة بني وليد. [1]

على الرغم من الطليان عندما توجهوا صوب شواطئنا الآمنة كان ينشدون:

إنني ذاهب إلى ليبيا فرحًا مسرورا ..

لسحق الأمة الملعونة ..

ومحو القرآن ..

فإذا مت يا أماه فلا تبكينني ..

(1) راجع: العيساوي، محمد الأخضر - رفع الستار عما جاء في كتاب عمر المختار، صـ 35 - 54، 48، 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت