وحزوا رأسه، ورموا به في الرمضاء على أبواب بلدة بني وليد. [1]
على الرغم من الطليان عندما توجهوا صوب شواطئنا الآمنة كان ينشدون:
إنني ذاهب إلى ليبيا فرحًا مسرورا ..
لسحق الأمة الملعونة ..
ومحو القرآن ..
فإذا مت يا أماه فلا تبكينني ..
(1) راجع: العيساوي، محمد الأخضر - رفع الستار عما جاء في كتاب عمر المختار، صـ 35 - 54، 48، 64.