عليك يشهدن بالزور ياعزيز يا بال صايبن
فعندما رجع بينكوف والتقى بالسيد إدريس نقل له رد بوبريدان، وإن تلعثم في نطق الغناوة، التي كانت الرد الشفوي على رسالته، حينها ضحك السيد، واطمئن للرد واستبشر خيرًا بتعاون البدو في المنطقة الأمر الذي بالفعل حدث. [1]
أما الفئة الثانية وهم من رأوا إنقاذ ما يمكن إنقاذه من البلاد والعباد في إطار مقاصد الشريعة الكبرى من حفظ الدين والعرض ... والخ. ولا ننسى أن إيطاليا عملت جاهدة على الترويج بأنها تحترم العرب ودينهم الإسلامي على الرغم من ذبحها الليبيين ومحاربة دينهم وتراثهم. فسعت في آخر عهدها
(1) اخبرني بهذه القصة السيد مصطفى بن حليم نقلًا عن السيد إدريس في لقاء أجريته معه بتاريخ 13 يوليو 2001 م.