بتربية عمر المختار وتعليمه مع الشارف نفسه. [1] فنال كلاهما من العلم ما ناله، وانتقلا إلى واحة الجغبوب عاصمة السنوسية، ودرسا على يد كبار العلماء السنوسية.
وبعدما داهمت إيطاليا ليبيا واحتلت سواحلها، انضم الشارف الغرياني إلى ركب المجاهدين كأحد المستشارين والوجهاء من أصحاب الرأي المعدودين، حتى أصبح أحد هيئة أركان قيادة جيش السيد أحمد الشريف في جهادهم ضد الطليان التي ضمت بالإضافة إليه كل من أحمد بن إدريس ومحمد الدروقي وحسن بسيكري وحسين كويري وعلي العابدية وأحمد المدني. [2] وعندما رجع السيد إدريس إلى برقة بعد قضاء فريضة
(1) الحسناوي، حبيب وداعه - عمر المختار (تحرير د. عقيل البربار) ، صـ 20.
(2) الحرير، إدريس صالح الاستعمار الاستيطاني الإيطالي في ليبيا 1911 - 1970 م (هامش) صـ 119.