فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 190

الحج سنة 1915 م كان الشيخ الشارف الغرياني من بين الوجهاء الذين استقبلوا السيد عند معبر السلوم، وكان على رأس المستقبلين السيد محمد الرضا السنوسي في ركب من 70 مجاهدًا ساروا مع السيد إدريس حتى وصلوا إجدابيا العاصمة السياسية آنذاك. [1]

ومن ثم ليصبح الشارف باشا وكيلًا للسيد إدريس يقوم بالمهام الحساسة التي تستدعي الثقة والجدارة التي أناط السيد بها الشارف باشا ليشرف على استلام الذخائر والأسلحة من الإيطاليين ضمن الاتفاقات التي عقدها السيد إدريس مع الطليان، وإن شاء مراكز أمنية على الحدود وخطوط التماس لضبط سلامة هذه المراكز والمواطنين. [2]

(1) هويدي، مصطفى علي - الحركة الوطنية في شرق ليبيا خلال الحرب العالمية الأولى صـ 107.

(2) شكري، محمد فؤاد - السنوسية دين ودولة، صـ 112، 215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت