فسمع الشيخ عمر بوعوينه المنفي ما قاله الشيخ الفضيل فحز ذلك في نفسه، فبعث له هذه الأبيات مواسيًا فقال:
أحوال من شبكهن
مغير اطلبه ساهل عليه فككهن
إن كان هن ذنوب برحمته يتركهن
وأن كان رزق مو واعر عليه يجيبه. [1]
وفي نظري أكثر الناس ابتلاءً كان ذلك الرجل المغمور تاريخيًا - ويدعى عبد الله - وقبيلته من أكبر وأعنف قبائل برقة قتالًا للطليان، فكان ذلك المبتلى مجاهدًا معروفًا ولكنه اضطر إلى التجند مع العدو، ولكن بلاءه كان أعظم عندما رُزئ ببلوى يرويها المجاهد التواتي عبد الجليل المنفي قائد طابور المعية الخاصة
(1) راجع: ديوان الشعر الشعبي (الجزء الاول 1989) صـ 237 - 249.