من الشخصيات المثيرة التي تعرفت على شيء من تاريخها هي سيرة حسين بوشهاوي الشبلي. كان بوشهاوي صاحب"فرسنة"وشعر وله باع وما يقال فيهما، فقد قاتل المستعمر الإيطالي وكان من الشيوخ المعتزين بأنفسهم وقبيلته"العواقير"التي ينتمي إليها، وانتقل مع من انتقل مع الدور إلى منطقة إجدابيا حيث يرابط المجاهدون، ولكن ازدراء بعض شيوخ المجاهدين ونظراتهم الدونية له أحدثت شيء في نفسه وخدشت مشاعره وكرامته، فاُضطر إلى الأسوأ، وأخذته العزة بالآثم، فانتقل من معسكر الكرامة والجهاد الذي أبلى فيه بلاء حسن ما أضغن صدور الطليان عليه وذلك بشهادة المشككين من بعض الضعفاء من الشيوخ المحسوبين على الجهاد، ولكن سخرية القوم دفعته إلى التواطؤ وخذلان الأهل ما أفرح صدور الطليان بعد بغض وغيظ، ولكن كما قال الشاعر: