نهره الشيخ قائلًا: شورك اتريد تحرمني من الجنة يا ولد، فرد عليه: ما مريدش نحرمك من الجنة لكن طيحتي أنا ياسيدي هي مفيت طيحت بيت اما طيحتك أنت هي طيحت نجع بحاله. وبالفعل هو أول من سقط شهيدًا من آل الكزة في معركة الرحلان الشهيرة ضد الطليان عام 1924 م.
هذا كله لم يثني رجال آل الكزة بل حتى عندما نزحوا مهاجرين ونزلوا عند آل الكيشار - أخوال عبد السلام الكزة - بمصر فقد قتل أحمد عقيلة الكزة وناصر عبد السلام الكزة ومحمد بوزيد الفارسي خمسة من الجناة المصريين لقتلهم صالح باشا لملوم وأخيه عبد الرحمن اللذين قتلاهما غرمائهما المصريين في خضم وحرارة الانتخابات في صعيد مصر، [1] وقد حُبس الليبيون في مصر ولكن تدخل باشوات العرب وحلو المشكلة بينهم، وأطلق سراح الجماعة.
(1) نجم، فرج - تاريخ وجهاد آل الكزة (مخطوط) .