لقد دبج كثير من الشعراء قصائد المديح والشكر والعرفان في الشارف باشا كثير منها لم يرى النور ولم ينشر على صفحات الجرائد، بل حتى بعضها لم يصل المقصود .. ولكن سأبسط المجال لقصيدتين لوجيهين عُرف الأول بعلمه الشرعي وجهاده ضد المحتل، والآخر بعلمه ونزاهته ووطنيته.
فالأول هو الشيخ سعيد المسعودي، [1] من أعيان طرابلس، أزهري التعليم، عمل إمامًا بكتائب المدفعية التركية تعرف حينها بـ"الطوبجية"، من أوائل من تصدى للزحف الإيطالي فقاتل في
(1) هو الشيخ سعيد ابن الشيخ الشهيد أحمد محمد المسعودي ولد عام 1869 م في بيت علم وفضل من بين عائلات طرابلس العريقة، سافر إلى الأزهر الشريف عام 1905 م وبعدما تم تعليمه جلس للتدريس في الأزهر، وورث عن أبيه الطريقة العيساوية ناهض الاستعمارين الإيطالي ومن ثم الانتداب البريطاني توفي عام 1957 م.
نقلًا عن شريط سمعي من إذاعة صوت الأمل بتاريخ 3 ديسمبر 2006 م يتناول شخصيات من التاريخ الليبي من إعداد وتقديم مصطفى علي.