فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 190

ما من مصالح دارهن دكنوني

أي كم من مصالح وحوائج قضاها في سر لسببين لا أكثر. أولاهما: ابتغاء مرضاة الله تعالى والتعاون على قضاء حوائج الناس في كتمان، والثانية هي اتقاء شر العدو حتى لا يُكشف أمره وبالتالي ما يترتب عليه من بطش به وانقطاع المعونة لمن هو في حاجة ماسة إليها كما سنرى تباعًا في هذه الدراسة.

ولكن دعونا ننظر في سببية تعامل بعض أجدادنا مع الطليان. وأستطيع أن ألخصها في سببين رئيسيين هما: الفرقة بين الإخوة والكوارث البيئية. فقد شاعت وسادت الفرقة بين الليبيين ولعل أشهرها تحارب الإخوة في الجبل الغربي التي تناصر فيها الزنتان والرجبان ضد الجبالية (الأمازيغ) ، [1] التي راح ضحيتها أكثر من

(1) الزاوي، طاهر أحمد - جهاد الأبطال في طرابلس الغرب صـ 404 - 411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت