260 قتيلا، [1] الأمر الذي اضطر فيه يوسف خربيش إلى الانضمام إلى صف العدو كأحد قادة الباندة [2] حفاظًا على أولئك المظلومين الذين أبعدوا من ديارهم في جبل نفوسة ليذوقوا ويلات الغربة في زوارة.
وتلك المحنة كانت عبارة عن إنفلات أمني بين الأهالي من جهة وقياداتهم .. تداعت الأمور فيها نتيجة تراكمات وحساسيات بين الجيران توجت بقتل بقرة لشخص من جادو يدعى بولسان، اجتازت بقرته - بعفوية - الحد القبلي لتدخل أرضًا لجماعة من الرجبان، الذين عبروا عن امتعاضهم من الجيران بقتلهم لتلك البقرة المسكينة، مما أثار حفيظة جماعة جادو،
(1) الزاوي، طاهر أحمد - معجم البلدان الليبية صـ 200.
(2) تأسست أول فرقة باندة رسميًا عام 1912 م في غريان، وتتكون الباندة في مجملها من المهاريستي (المهارييون الذين يركبون الإبل) ، والسفاري (الفرسان ويعرفون عند أهلنا بالسواري) ، وفنتاريا وهم المشاة.
راجع: