كان عنده جهد ومقدرة قرر المواصلة بالهجرة، أما المغلوبين على أمرهم قرروا التسليم ودخلوا المعتقلات.
تاريخ الإيطاليون في ليبيا حافل بالأكاذيب والافتراءات على الأجداد وفي تصانيفهم للتاريخ آنذاك، فزعم بعضهم بأن عثمان العنيزي كانت له باندة أسموها بباندة العواقير، وهذا لم نسمع أحد قد ردده في برقة، حتى الباندات التي مرت ببلاد كانت تعرف بزعمائها وليست قبائلها وهذه دلالة على أنها حالات فردية كباندة عاكف والقريتلي والكردي والزاوي وغيرها، ولكن أسوأ من ذلك كذبهم على الشيخ عمر المختار نفسه، فلقد كتب غراتسياني نفسه ينسب الاستسلام للشيخ عمر المختار لإيطاليا وسلطانها استسلامًا تامًا على حسب ما ذكره في إعلان مزعوم للشيخ الشهيد في قوله لهم: