عليه الطليان بالإعدام، فما كان من الوالد المكلوم إلا الاتجاه لبيت الشارف باشا في يئس ومحاولة أخيرة لإنقاذ ولده، وبالفعل لم يقصر الشارف باشا وتدخل بكل ما أوتي من نفوذ وسلطان لينقذ ذاك الصبي اليافع من حبل المشنقة، وحتى قبيل موته، رحمه الله، كان يقول للناس على يدي الشارف الغرياني كتب لي عمر آخر. والأمر نفسه تكرر مع شهاب الأشهب من حكم الإعدام الذي صدر في حقه.
كما توسط لدى الحكومة الإيطالية للإفراج عن كل من عمران فركاش المسماري، وعائلة السنوسي الشهب وإخوته من معتقل الدمار والفناء في العقيلة .. إلخ، وساعد الكثير من العائلات التي كانت تعاني كعائلة بوخطاب المنفي وغيرها.
ومشافع الشارف باشا لم تقتصر فقط على البشر، ولكنها امتدت بكل حن وود إلى الحيوان، وخاصة الإبل التي يجلها