الشارف الغرياني: لقد قبضت من الله تعالى الأجر والثواب كاملين إن شاء الله .. فلا دين عليك ولا دين بيننا.
ولم يُعرف عنه يومًا ما عدائه أو الانتقاص من التيار الجهادي بقيادة الشهيد عمر المختار بل العكس هو الصحيح، فقد كان يكن كل الاحترام للشيخ الشهيد حتى عندما خدعه الطليان - كما كان حالهم وأسلوبهم دائمًا- وأخبروه كذبًا بأن الشيخ عمر المختار أراد مقابلته وهو مكبل في سجن سيدي خريبيش قبيل تنفيذ حكم الإعدام بيومين، فكان ذلك بمثابة لقاء الوداع، مفعمًا بالحسرة على ما حل بالوطن ورموزه، وختم الشيخ الشارف روايته ببيتين من الشعر مدحًا في زميل طفولته.