بتلك الملحمة الشعرية التي ابتدأها مبتلى آخر وهو الشيخ محمد زيدان يحكي فيها عن مأساة أجدادنا، فأطلق صرخته التي أصبحت من عيون الشعر فقال:
أحوال حايله بين المنام وطيبه
احوال جبدهن للناس فيه الغيبه
فسمع الشيخ الفضيل هذه الأبيات فرد يشكو حاله بالشعر فقال:
أحوال يبكن
أحوال على اليمين واليسار يتكن
أحوال خلفن عقدات ما ينفكن
باب النجاة منهن الله يجيبه