إلى بناء المدارس لتعليم اللغة العربية جنبًا إلى جنب مع الإيطالية وكذلك التربية الإسلامية وبنت المساجد ودفعت رواتب القيّمين على الزوايا، وحتى بنيتو موسليني عندما زار ليبيا سنة 1937 م ليفتتح الطريق الساحلي الذي ربط البردي في شرق البلاد بطرابلس، الأمر الذي ساعد على وحدة البلاد جغرافيًا وإداريًا، ولم ينس موسليني أن يزور كلًا من سيدي رافع في مدينة البيضاء وسيدي عبد السلام الأسمر في زليطن وهلم جرا. حتى قال أحد أجدادنا منشدًا (في أرجوزة بالعامية) :
مرحبتين بتيغي روما ..
من غيره ماهناك حكومة ..
ديرن صفين وصبولا
ما أن إيطاليا سعت إلى ضم أكبر عدد من الليبيين إلى الحزب الفاشستي فأقامت لهم حزبًا خاصًا بهم وأسمته الحزب الفاشستي المسلماني، وفرقة حزبية اسمتها قاميتشي نيقري (القمصان