يا ذباحة رجال الله والراس مدنقر
وهم حاملين العلم والقرآن
وعُرف عن رمضان السويحلي جزافه وتجاربه المثيرة فقد حاول غزو برقة البيضاء ولكن تصدى له رجال صالح لطيوش من المغاربة بقيادة الشريف الحرنة الذي رد رجال السويحلي على أعقابهم، ولكن بعدما قتل الشريف الحرنة في المعركة ليخلفه أخيه امهدي فطردهم إلى أن دخلوا حدودهم. لذلك يشك كثير من أهالي المنطقة الشرقية في كون رمضان مجاهدًا بل يجزم البعض بإنه كان رجلًا قبليًا وزعيم باندة على عكس أخيه سعدون الذي يجله أهل برقة حضرًا وبادية كشهيد من شهداء الجهاد المقدس. وهذا الرأي يجد قبولًا لدى المحلات المجاورة التي عانت من جبروت رمضان السويحلي لا سيما ورفلة الذين غار عليهم، وقيل إن السويحلي كان حينها صائمًا، فقتلوه شر قتلة،