فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 190

عليها بعدم اصطحاب وحيدها إلى أرض المعركة، ورجتها أن تقنعه بذلك. وعندما رجع رمضان أخبرته زوجته بأن امرأة مرابطة من الأشراف المرابطين، الذين كانت لهم مكانة وحرمة في المجتمع الليبي، تمنت لو أُعفي ابنها الوحيد من الذهاب للحرب. فقال لها رمضان: قولي لها والله إن ابنها لن يخرج من مصراتة، ففرحت تلك المسكينة. ولكنها فرحة لم تتم، لأن رمضان أشنق ابنها في شجرة التوت أمام القصر في اليوم التالي. وقال لهم: ليس من بين رجالي من يختبئ وراء أمه .. ؟

كذلك ابتلاء الرجل بالفتن والصراعات التي أفسدت العلاقة بينه وبين قيادات جهادية كثيرة سيما اتباع السنوسية حين اعدم ثلاثة من الإخوان السنوسية وهم: الشيخ أحمد التواتي ومفتاح الزوي وعبد الله الأشهب، وقام بدفنهم بدون غسلهم أو حتى الصلاة عليهم أو كما هو متواتر عند السنوسية. حتى هجاه خالد الرميلة في ذات القصيدة سالفة الذكر في خضم الرد على بوعثكلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت