إدريس في رحلته الرسمية إلى روما في أوائل ديسمبر 1920 م، وكان في طليعة تلك الحاشية الأميرية إبراهيم الشلحي، وعدد من كبار الشخصيات كالعلامة عبد العزيز العيساوي، وعبد القادر فركاش، وعمر باشا منصور الكيخيا، وعلي باشا العابدية، وحميدة المحجوب، ومحمد الفزاني، وحسين بوخضره. [1] ولكن سرعان ما نكثت إيطاليا عهدها - كما هي عادتها - فاضطر الأمير إدريس للجوء إلى مصر في ديسمبر 1922 م. [2] والمصادر التي في متناولنا أغفلت تمامًا تفاصيل سيرة الشيخ الشارف الغرياني من البداية حتى سنة 1923 م، كما أغفلت سيرة الشيخ عمر المختار الذي نعرف ما نعرفه عنه بعد توليه قيادة الأدوار [3] فيما عرف بترتيبات هيئة الجبل إثر انهيار حكومة إجدابيا التي ترأسها الأمير إدريس السنوسي الذي ترك البلد للاستقرار في مصر حتى رجوعه نهائيًا
(1) الأشهب، محمد - الطيب إبراهيم أحمد الشلحي، صـ 18 - 19.
(2) خدوري، مجيد - ليبيا الحديثة (ترجمة د. نقولا زيادة) ، صـ 35.
(3) الحسناوي، حبيب وداعه - عمر المختار (تحرير د. عقيل البربار) ، صـ 17 - 18.