ورفض عروض المجاهدين الذين لم يقروا له بوزنه بينهم، فما كان عليهم إلا أن يضعوا حدًا لسطوته وانتشار ظاهرته بين الناس فأطلق عليه المجاهدون النار من الخلف، قرب كركورة غرب بنغازي، ليُقتل غيلة وخلعوا برنوسه وسلاحه وحملوها إلى معسكر المجاهدين حيث صالح لطيوش ليرى ماذا فعل فيه حكم الله، وكان من بين الجلساء المجاهد مفتاح الحِق الشبلي، ابن عمه، والذي خالف نهج بوشهاوي وناصبه العداء، فعندما رأى برنوس وسلاح ابن العم لم يتمالك نفسه فقال:
ولو كان قتلته جت يالانا
راهو سلاكه سابق الدفانة