فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 190

حرب إعلامية شعواء على إخوانه الذين ظلمهم وظلموه. ولكن للتاريخ لم تكن له باندة، ولم يدخل في حروب تأديبية ضد مواطنيه، ولم يقتل ليبيًا، بل كان رجلًا أنيقًا في ملبسه، فصيحًا في حديثه، مرحًا بين الناس، له تواجد في كل المناسبات حتى أنه اختير عن قبيلته في برلمان حكومة إجدابيا برئاسة السيد صفي الدين السنوسي، وعضوية رجال عمالقة كالمجاهد سليمان رقرق وسليمان سعيد العرفي ومحمد الكيخيا ومازق بوشديق وخليفة بونجم وصالح المهدوي وعبد القادر بوبريدان وعبد الله الدلاف وغيرهم من الخمسين عضو الذين اختيروا ممثلين عن أهل برقة.

استشعر المجاهدون ثقل بوشهاوي وخاصة مواقفه الرجولية وما في جيبه من مال الذي استطاع أن يستقطب به الكثير من الرجال، وكذلك قوته الإعلامية المتمثلة في شعره التي باتت تصب الحمم على المخالفين له، فحاول المجاهدون استمالته ولكن الشيطان والنفس الأمارة بالسوء حالت دون ذلك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت