الريبة والشك فيما كان عليه .. فانقلب .. ولكن أُلقي القبض عليه بينما كان في عرس، وتم اعتقاله من قبل المجاهدين، ونُقل للدور في إجدابيا صحبة زميله عبد الكافي العقوري كان أثناء حضورهما لعرس بالقرب من قمينس، وحبسوه في منطقة إجدابيا، ولكنه الفارس الفحل الشجاع الذي كان هو، فسخر إعلامه القوي المتمثل في شعره في التحامل على إخوانه السجانين، ومن تسبب وأوجد تلك الحساسيات بينهم فقال فيهم:
سبيب إيطاليا مول النعال محلق
اجعنه على غفله جي مطلق
وهذا كان تعبيرًا عن مرارة السجن والعبودية حتى انه تمنى أن تصله خيل (سبيب) إيطاليا لفك أسره وإطلاق سبيله، وبالفعل استطاع أن يكسر قيوده ويهرب منهم ويرجع إلى بيته ليعلنها