فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 190

في الكثير من رسائله التي وجهها إلى حاكم ليبيا العام منتقدًا ما اتخذته حكومة برقة الإيطالية من وسائل قد يكون لها الأثر في اتساع شقة الخلاف بدلًا من العمل على تقارب وجهات النظر، وبما أن الشارف الغرياني كان يُرى ويُعتقد أنه الشخصية الوحيدة في برقة من بين الشخصيات التي ترجع إليها إيطاليا، وكان بالبو حاكمًا لليبيا كلها يحترم الشارف الغرياني ويثمن آرائه، ولكن في نفس الوقت كان الباشا على خلاف دائم مع غراتسياني، فلم يرتضي لنفسه أن يكون ملحقًا في وفد مباحثات الطليان فحسب، أو يكون رأيه في هذه المواقف ثانويًا، أو يدعى لحضور هذه الاجتماعات مستمعًا فقط ... وعندما تفشل إيطاليا في مساعيها أو تحل بالطليان ضائقة تُشْتَم شماتة الباشا بالطليان. [1]

ومن الشخصيات التي كانت قريبة جدًا من الشارف باشا وعملا سويًا في مجلس بلدية بنغازي عندما عين الشارف باشا

(1) الأشهب، محمد الطيب بن إدريس - عمر المختار صـ 101 - 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت