فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 190

1916 م، وقد بعثا ووقعا الرسالة المهدوي وكويري نيابة عن المعتقلين بجزيرة اوستكه عام 1925 م، وصلت الرسالة إلى الشارف الغرياني، واشتكيا فيها من ضيم وظلم العملاء والخونة للشارف الغرياني، وشكرا الباشا على نجدته لهما مما رماهما به الدهر على يد أولئك الساقطين من أبناء جلدتنا، وهذه دلالة صريحة على أن الشارف الغرياني رجل تمتع بوطنية ودين افتقدهما الكثير ممن تعامل مع الطليان في تلك الظروف حالكة السواد فكتب:

بعد إهداء السلام الممحور بآيات الثناء والعطر والشكر اللائق بكم جميعًا نحيطكم علمًا بأنه حضر لنا مشرفكم الكريم ردًا على استرحامنا المتقدم إلى اللجنة باسم سعادتكم فتلوناه على جميع الرفقاء الذي هللوا له وكبروا شكرًا لله تعالى الذي جعل في الأمة رجالًا من ذوي القلوب الطاهرة والوجدان المنزهة من أدران الأغراض الساقطة فلبو دعوتنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت