كست ملابس الجندية الإيطالية جسده، فسل بندقيته أمام الملأ وصوبها نحو ذلك الظالم لنفسه ولأهله وفرغ ما فيها راديًا إياه قتيل لدهشة الأهالي والطليان معًا، وبذلك الصنيع يكون قد سلك في دم إخوانه الشهداء وان كان في صف عدوهم ومن قتلهم.
أما جيش التحرير الذي عُرف بالقوة العربية الليبية - نواة الجيش الليبي - التي شاركت الإنجليز تحت اسم LAF قتال قوات المحور (ألمانيا وإيطاليا) في الحرب العالمية الثانية، فقد كان معظم رجالها مجندين لدى الطليان، ولكنهم خذلوا الطليان عند سيدي براني فأسرهم الإنجليز ومن ثم انضموا إلى إخوانهم المرابطين بمصر ليكونوا قوة فاق عددها 11 ألف مقاتل استطاعت أن تكشف عورات الطليان والألمان في ليبيا ما مهد للإنجليز دحرهم على أرض الوطن وهذه بشهادة الإنجليز