فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 190

وفي إحدى سفريات الشارف باشا إلى الجبل الأخضر وبالتحديد في مدينة شحات، وصل إليه المجاهد البطل القائمقام عصمان الشامي، وكان أحد خمسة قادة الجهاد فيما عُرف بهيئة الجبل بقيادة الشهيد الرمز عمر المختار وبعضوية كل من يوسف بورحيل وعبد الحميد العبار والفضيل بوعمر وعصمان الشامي نفسه، وبعد استشهاد كل من عمر المختار والفضيل بوعمر استمر القادة البقية بقيادة يوسف بورحيل، فاسماهم غراتسياني في مذكراته بـ"الفرسان الثلاثة"الذين رفضوا الانصياع وأصروا على القتال حتى استشهاد بورحيل وهجرة العبار، ولكن اُبتلي عصمان الشامي ووقع في الأسر في عين غزالة وبعد محاكمته تدخل الشارف باشا وتم إخلاء سبيله من قبل الحكومة فشرح الشامي ظروفه الصعبة التي ألمت به للباشا، [1] حيث زوجة عصمان الشامي الأولى، مكاتيب

(1) ذكر لي الأستاذ الباحث سالم الكبتي بان الشيخ الشارف الغرياني وجد القائمقام عصمان الشامي بعد وقوعه في الأسر قد حكمت عليه المحكمة الإيطالية بالإعدام ولكن بتدخل الشارف باشا خُفف عليه الحكم ومن ثم كفله الشارف باشا ولعب دورًا في إخلاء سبيله ونقله إلى بنغازي واسترجاع أهله ولم شملهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت