فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 190

وتقول الرواية [1] .. عندما تم تحديد حملة عسكرية لتأديب قبيلة العبيد وفتح مناطقها في الجبل التي كانت مسيطرة عليها هذه القبيلة، وللعلم أن هذه القبيلة كان شيخ زاويتها عمر المختار نفسه، وكان خليفة الحولة يعمل مع الطليان في الظاهر وبالسر مع رجال عمر المختار، وكان متابعًا لأحوال قبيلته عن كثب، وكذلك القبائل الأخر في برقة والجبل الأخضر وما يعانونه من ويل وآلام. هذا وقد طُلب من خليفة الحولة مرافقة الحملة كدليل لأنه يعرف مسالك ودروب الجبال لكونه من أبناء الجبل وقبائله.

وعندما انطلقت الحملة اجتمع المجلس الحربي بقيادة توريللي الذي اخبرهم بنفسه أن بينهم جاسوسًا، وقصد ضمنيًا خليفة

(1) اخبرني هذه الرواية الأستاذ عبد القادر الدرسي حفيد خليفة الحولة نفسه في حوار جرى بيننا حولها بتاريخ 13 يناير 2006 م.

وللعلم أن خليفة ارحيم الحولة عاش بعدها حتى توفي سنة 1948 م في مدينة المرج، ولم يبقي له من الأبناء أحياء حتى سنة 2001 م سوي ابنة واحدة، وقيل إن هناك صورة له في مجلة ليبيا المصورة تحت اسم أعيان مدينة بنغازي تجمعه مع ثلة من كبار المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت