والتفكه ومبعثًا للسخرية، اضطر بعد هزيمة إيطاليا أن يهجر ليبيا ليستقر به المقام في إيطاليا وتنقطع أخباره. [1]
وقد روى الشيخ محمود دهيميش أن الشارف باشا كان يقيم الذكرى السنوية فيما يعرف عند أهلنا بـ"الحول"للسيد الإمام محمد بن علي السنوسي (طيب الله ثراه) في جامع عصمان بوسط بنغازي جهارًا نهارًا، ويشاركه غالبًا حفيد الإمام، السيد محمد الرضا، وكذلك عمر باشا الكيخيا، ولم يخشوا بفعلهم هذا الحكومة الإيطالية.
كما قام بإنقاذ أغلب المقتنيات التي كانت بزاوية الجغبوب عندما احتلتها، وزحفت جحافل الغزاة على الدواخل، فأحضرها الشارف باشا من جالو، فكان من بينها نفائس الكتب والمخطوطات وغطاء ضريح السيد الإمام محمد بن علي السنوسي، وكرسي ابنه السيد المهدي، وهذه الأشياء فيما بعد
(1) بدوي، عبد الرحمن - سيرة حياتي صـ 110.