باهت بمثلك برقة وسراتها
من كل شهم بالوفاء مثيلا
عظمت بكم آمالها فصرفتمو
جهدًا بسعي حقق التأميلا
فرحت بمنصبك الجليل واظهرت
لمقامك التعظيم والتبجيلا
بك يا عميد الفخر طالت واعتلت
عزًا تباهى بالمفاخر طولا
لازلت أهديك الثناء لأن لي
حبًا لكم لا يقبل التحويلا [1]
(1) نشرت هذه القصيدة في جريدة الرقيب العتيد (عدد 771) بتاريخ 29 يناير عام 1935 م.