فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 190

أما الشيخ عبد الجواد الفريطيس، من المعلمين الأوائل، وأحد وجهاء درنة وأعلامها، أصبح من رجالات العهد الملكي تربع على عرش الجامعة الليبية عندما أصبح عميدًا لها، [1] تقلد عدد من الوظائف العامة الكبيرة منها إدارة التعليم في برقة، كان له تأثير كبير في توعية الشباب بتاريخ ليبيا، وتنشئة الأجيال حسب ما ذكره تلميذه الشاعر رجب الماجري، [2] فيبدو أنه كانت له علاقة حميمة للغاية مع الشارف الغرياني حين بعث له برسالة وذيلها بقصيدة غاية في الروعة (بتاريخ 11 نوفمبر 1929 م) ، صدرها بقوله: وبعد فإليك يا صاحب النجدة ووليد الشرف وسليل النبوة، أرفع حاجتي وأوجه آمالي وحاشا أن تخيب آمال وجهها صاحبها إليكم يأهل بيت رسول الله .. ويقول فيها:

(1) من خريجي الأزهر كان ثاني رئيس ليبي للجامعة الليبية من 1958 إلى 1961 م بعد محمود البشتي (من مدينة الزاوية) الذي استلمها من العراقي مجيد خدوري عام 1956 م.

(2) المفتي، محمد - سهاري درنة (التاريخ الاجتماعي للمدينة) ، صـ 137 - 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت