فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 190

وبعد هذا كله .. لقد أثبتت كل الدلائل والحجج (فاق عددها المائة) التي وصلتنا من روايات شفوية، ووثائق، ومراسلات، وشعر وصور من أشراف وعلية القوم .. بدوهم وحضرهم .. من شرق البلاد وغربها وجنوبها .. مجاهدون كانوا أو صناع الدولة الليبية سواء كانوا من أقطاب الحركة السنوسية، أو مشايخ القبائل أو عمد البلد أو حتى عائلة الشهيد الرمز عمر المختار نفسها بأن الشارف باشا الغرياني كان رجلًا نزيهًا .. تقيًا .. ربانيًا .. خيرًا لم يؤذى أحدًا .. ولم يتسبب في أذى أحدًا .. بل كان نبراسًا لكل ملهوف يبحث عن نجدة، فلم يقصر في حق أحد، ولم يخذل أحد قصده، عمل على فك كل ضائقة لكل من قصده، وكانت داره مفتوحة لكل محتاج وطالب مصلحة، وكل ما قيل في حقه من همس، وغمز، ووخز، قد خدمه لتجلية صورته وإظهارها للملأ حتى يتبين لنا قدر وجميل صنع هذا الرجل ...

رحم الله الشارف باشا الغرياني رحمة واسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت