الجماعية في جميع أنحاء برقة، والتي تعرف لدى سكانها باسم (ضم النواجع، أو ضمّة النواجع) .
وبعد أسر عمر المختار، وإحضاره من سوسة بحرًا إلى سجن بنغازي المركزي، تمهيدًا لإجراء تلك المحاكمة الشكلية السريعة التي قضت بإعدامه، أرسل الإيطاليون الشارف الغرياني إليه في سجنه، حتى قبل أن يستدعيه غراتسياني لمقابلته في اليوم التالي. ومن غير المعروف حتى الآن على وجه اليقين، الغرض الحقيقي من مهمة الغرياني لدى المختار في سجنه. غير أن أرجح الأقوال والتكهنات تقول بمحاولة تحقيق الهدفين التاليين، أو تحقيق أحدهما على أقل تقدير، وهما:
-إصدار تعليمات من قبل عمر المختار للمجاهدين، بإنهاء القتال والاستسلام للقوات الإيطالية.
-طلب الرحمة من غراتسياني أثناء مقابلته في اليوم التالي بالإبقاء على حياته، من أجل إذلاله.