فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 190

بوحويش لم يكن شخصًا عاديًا بل من خواص السنوسية الذين جمعوا فضيلة العلم والجهاد ضد فرنسا في تشاد وإيطاليا في ليبيا، وعمل كمأذون شرعي، وفض المنازعات بين القبائل متكئًا على تفقهه في الدين وحفظه للقرآن الكريم وإلمامه بأصول الفقه حتى انه لقب بالفقيه، [1] وهاهو يقف وقفة رجل جديرة بالذكر مع الشارف باشا ويكتب إليه رسالة لا ندري تحديدًا سببها ولكن ما نم عنها هو الشكر والعرفان لجميل ومعروف يبدو أن الشارف باشا قد أسداه لبوحويش، فرأى الأخير أن يكتب إليه ويشكره على حسن صنيعه ويذهب أكثر من ذلك ويقرض قصيدة شكر وثناء فيه فكتب:

إلى حضرة الأجل الفاضل الأمجد الكامل سيدي الشارف باشا أدام الله مجده وزاده عزًا ورفعة .. آمين

(1) راجع: المالكي، حسين نصيب - شاعر معتقل العقيلة رجب بوحويش صـ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت