فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 190

وهي تجري كعادة الفرسان العرب، ومن ثم رجع إلى أرض الوطن إلى المنطقة الشرقية والتحق بالضباط الأتراك كمصطفى كمال اتاتورك تحت إمرة السيد أحمد الشريف وحضر المشاهد الأولى في حرب برقة الشرقية.

قفل عاكف امسيك راجعًا إلى غريان وذاع صيته بين الناس ولكن الانقسامات الداخلية في الجبل أدت إلى انصرافه لما انصرف إليه، ويقول بعض أهل غريان أن ما زاد في حدته هو ما قام به وجهاء القوم بغريان حين اجتمعوا بقصر اصبيح بالكشالفة وبيتوا النية للقضاء على كل من المبروك القعود وعاكف امسيك، ونظرًا للياقة عاكف امسيك البدنية العالية استطاع أن يقفز من القصر - وقد رأيت بأم عيني علوه وخطورة ارتفاع ذاك المكان الواقع بين تغرنه وبوزيان - ومن ثم يتدحرج إلى الأسفل الجبل وينجو بنفسه حتى أن إحدى أخواته عندما رأته دهشت للطع ولطخ الدم التي غطت جسمه كاملًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت