فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 257

257 ـ حديث:"كانَ يُصلِّي الصبحَ بِغَلَسٍ". صحيح.

هذا الحديث لا سيما على رواية لفظ أحمد دليل صريح لمشروعية الدخول في صلاة الفجر في الغلس، والخروج منها في الاسفار. وهذا هو معنى الحديث الآتي:"أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر". (1/ 281) .

صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا يغلسون

تنبيه: هذا الحديث لا سيما على رواية لفظ أحمد دليل صريح لمشروعية الدخول في صلاة الفجر في الغلس، والخروج منها في الأسفار. وهذا هو معنى الحديث الآتي:"أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر". (1/ 281) .

"أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر" [1] رواه أحمد وغيره.

تنبيه: قال الترمذي عقب الحديث:"وقد رأى غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والتابعين الإسفار بصلاة الفجر. وبه يقول سفيان الثوري. وقال الشافعي وأحمد وإسحاق: معنى الإسفار أن يتضح الفجر فلا يشك فيه ولم يرو أن معنى الإسفار تأخير الصلاة".

قلت: بل المعنى الذي يدل عليه مجموع ألفاظ الحديث إطالة القراءة في الصلاة حتى يخرج منها في الإسفار ومهما أسفر فهو أفضل وأعظم للأجر كما هو صريح بعض الألفاظ المتقدمة فليس معنى الإسفار إذن هو الدخول في الصلاة في وقت الإسفار كما هو المشهور عن الحنفية لأن هذا السنة الصحيحة العلمية التي جرى عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما تقدم في الحديث الذي قبله، ولا هو التحقيق من دخول الوقت كما هو ظاهر كلام أولئك الأئمة، فإن التحقق فرض لا بد منه، والحديث لا يدل إلا على شيء هو أفضل من غيره لا على ما لا بد منه كما هو صريح قوله".. فإنه أعظم للأجر"زد على ذلك أن هذا المعنى خلاف قوله في بعض ألفاظ الحديث:".. فكلما أصبحتم بها فهو أعظم للأجر".

(1) أخرجه أحمد (4/ 140) ، وأبو داود برقم (424) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت