شاذ غير محفوظ، فلا يصح الاستدلال به على ما ذكر. والله سبحانه وتعالى أعلم. ا. هـ. (8/ 123) .
فوائد حديثية:
ذكر الشيخ ناصر رحمه الله تعالى ثلاث فوائد تتعلق بثلاث رجال من الرواة وهم من رجال الإرواء، أحببت أن أذكرها هنا ليتم النفع بها وليجري أجرها للشيخ رحمه الله بإذن الله تعالى وهو في قبره: ذكرهم في"الصحيحة"،"وصحيح الترغيب". قال رحمه الله:
1 ـ قد تبين لي بعد لأي أن رواية درّاج عن ابن حجيرة مستقيمة كما قال أبو داود؛ لذلك حسنتُ حديثه هذا [1] ؛ بخلاف روايته عن أبي الهيثم؛ فهي ضعيفة كما حققته في"الصحيحة"تحت الحديث (3350) .". اهـ. صحيح الترغيب" (3/ 393) .
2 ـ يحيى بن سليم الطائفي. قال الحافظ في"التقريب":"صدوق سيء الحفظ".وكلام الأئمة فيه كثير، حتى البخاري نفسه قال فيه:"ما حدث الحميدي عنه فهو صحيح".". اهـ. ضعيف الترغيب" (1/ 580) .
3 ـ ابن لهيعة: قلت هو صدوق ثقة، لكنه كان قد أصيب بسوء الحفظ فمن حدث عنه قبل ذلك، أو من كتابه، فحديثه صحيح ومنهم العبادلة وألحق به بعضهم غيرهم مثل قتيبة ابن سعيد كما تقدم نقله عن الحافظ الذهبي غير مرة."الصحيحة السابع" (3/ 1367) .
(1) والحديث هو: عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن المؤمنَ في قبره لفي روضةٍ خضراءَ، فيرَُحَّبُ له في قبرهِ سبعين ذراعًا، وينوّرُ له كالقمر ليلةَ البدرِ. أتدرون فيم أنزلت هذه الآية: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} (طه:124) - قال: - أتدرون ما المعيشة الضَّنْكُ؟".
قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"عذابُ الكافرِ في قبرهِ، والذي نفسي بيده! إنه يُسلط عليه تسعةٌ وتسعون تنينًا، أتدرون ما التنين؟ ! تسعون حيةً، لكل حيةٍ سبعُ رؤوسٍ يلسعونه ويخدشونه إلى يوم القيامة". رواه أبو يعلى، وابن حبان في"صحيحه"واللفظ له، كلاهما من طريق دراج عن ابن حجيرة عنه."صحيح الترغيب"حديث رقم (3552) .