فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 257

يعني المهاجر بن أبي أمية كما جاء مسمى في السند.

هو صحابي مترجم في"الإصابة"وهو أخو أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ استعمله أبو بكر الصديق على صنعاء كما في"تاريخ خليفة بن خياط" (ص 123) وبقي إلى خلافة عمر.

تنبيه: وقع في متن الخبر الذي خرجه الشيخ (2648) :

"... أنه ما قتل والديه".

والصواب:"... أنه ما قتل داذويه".

وهو داذويه الفارسي كما في القسم الثالث من"الإصابة"قتله قيس بن مكشوح، وانظر"تاريخ الإسلام" (3/ 584) للذهبي،"وتاريخ مدينة صنعاء" (ص 80 و 145) لأبي العباس الرازي.

وفي"الإرواء" (8/ 313) بعد نقل تصحيح الحاكم والذهبي للحديث:

"وفيه نظر فإن عبد الله بن نسطاس قال الذهبي في"الميزان": لا يعرف، تفرد عنه هاشم بن هاشم". انتهى.

وفي"التهذيب"و"التقريب": وثقه النسائي.

تنبيه: ومن الأخطاء المطبعية الفاحشة التي وقعت في إرواء الغليل والخلط، ما وقع لحديثين وكل منهما أخذ تخريج الحديث الآخر.

الأول برقم 678 ـ حديث أنس:"أصابنا ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مطر فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا: لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه". رواه مسلم وأبو داود.

ضعيف. أخرجه البيهقي (3/ 359) عن يزيد بن الهاد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سال السيل قال: فذكره إلا أنه قال:"فتطهر منه، ونحمد الله عليه". وقال البيهقي:"هذا منقطع".

والحديث الآخر برقم 679 ـ وروى أنه عليه السلام كان يقول إذا سال الوادي:"أخرجوا بنا إلى هذا الذي جعله الله طهورًا فتطهروا به".

صحيح. رواه مسلم (3/ 26) ، وأبو داود (5100) ، وكذا البيهقي (3/ 359) ، وأحمد (3/ 133 و 267) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت