يعني المهاجر بن أبي أمية كما جاء مسمى في السند.
هو صحابي مترجم في"الإصابة"وهو أخو أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ استعمله أبو بكر الصديق على صنعاء كما في"تاريخ خليفة بن خياط" (ص 123) وبقي إلى خلافة عمر.
تنبيه: وقع في متن الخبر الذي خرجه الشيخ (2648) :
"... أنه ما قتل والديه".
والصواب:"... أنه ما قتل داذويه".
وهو داذويه الفارسي كما في القسم الثالث من"الإصابة"قتله قيس بن مكشوح، وانظر"تاريخ الإسلام" (3/ 584) للذهبي،"وتاريخ مدينة صنعاء" (ص 80 و 145) لأبي العباس الرازي.
وفي"الإرواء" (8/ 313) بعد نقل تصحيح الحاكم والذهبي للحديث:
"وفيه نظر فإن عبد الله بن نسطاس قال الذهبي في"الميزان": لا يعرف، تفرد عنه هاشم بن هاشم". انتهى.
وفي"التهذيب"و"التقريب": وثقه النسائي.
تنبيه: ومن الأخطاء المطبعية الفاحشة التي وقعت في إرواء الغليل والخلط، ما وقع لحديثين وكل منهما أخذ تخريج الحديث الآخر.
الأول برقم 678 ـ حديث أنس:"أصابنا ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مطر فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا: لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه". رواه مسلم وأبو داود.
ضعيف. أخرجه البيهقي (3/ 359) عن يزيد بن الهاد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سال السيل قال: فذكره إلا أنه قال:"فتطهر منه، ونحمد الله عليه". وقال البيهقي:"هذا منقطع".
والحديث الآخر برقم 679 ـ وروى أنه عليه السلام كان يقول إذا سال الوادي:"أخرجوا بنا إلى هذا الذي جعله الله طهورًا فتطهروا به".
صحيح. رواه مسلم (3/ 26) ، وأبو داود (5100) ، وكذا البيهقي (3/ 359) ، وأحمد (3/ 133 و 267) .