فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 213

قبل طرق باب النقاش:

لنبتعد عن {إِنا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ} (الزخرف: 23) .

لنتبع {قُلْ هَذِهِ سَبيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتبَعَنِي} (يوسف: 108) .

والقلوب لا تكون {أَمْ عَلَى قُلُوب أَقْفَالُهَا} (محمد: 24) والآذان {يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم} (البقرة: 19) فإن بعُدنا عن هذه الصفات فإن بساط الحوار يسع الجميع إخوانا متحابين متآلفين، أصحاب هدف واحد، وسبيل واحد.

ولنبتعد عن {وَإن يَكُن لهُمُ الْحَقُّ يَأتُوا إِلَيْه مُذْعِنِينَ} (النور: 49) فالحق أحق أن يتبع، وحري بنا أن نعرف الحق لنعرف بعده أهله، ولنبتعد عن {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ} (المؤمنون: 71) فالإخلاص أساس لكل خير، ولنبتعد عن شماعة «الوحدة الوطنية ونبذ التعصب والطائفية» ، وهي مصطلحات لها وزنها الخاوي في واقع الحياة - إن لم توضع بالحق - فلم نجد من يتعلق بها، ويصرح بها، إلا من هو بعيد كل البعد عنها، فلا يصيح الكذاب حين يصرخ على أهله إلا لينقذوه من ذئب ميت.

لماذا هذا الكتاب؟

لأمر واضح لاخفاء فيه، لنبين الحق الصريح من الباطل المزيف، ولمعرفة الصواب من الخطأ، وفي علام العالم بأن ديننا واحد، وإن حاول البعض ممن يُنتسب إلى العلم، التمسك بالمختلف فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت