فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 213

خالد: إن من أخطر الأمور التي تهدم الدين وتفرق الصفوف وجود فتاوى متناقضة، واجتهادات متباعدة في المسألة الواحدة، والتي يكون الحكم فيها بيّنًا واضحاص.

حيدر: هذا يحصل في فتاوى كل ملة ومذهب، والأسباب لهذا الأمر متنوعة وكثيرة، فما الجديد في المسألة؟

خالد: الأمر المفجع أن ترى اختلاف الحكم في المسألة الشرعية الواحدة ناشئ من قبل إمام معصوم واحد، أفلا يدلك مثل هذا على نتائج محيرة تجاه الفتوى أَولا، وتجاه الإمام ثانيًا، وأيضًا تجاه الكتاب الذي حوى مثل هذه المسائل؟!

والأخطر من ذلك كله ما هو حال أولئك العوام الذين سيستمعون، ثم سيطبقون مثل تلك الفتاوى؟!

حيدر: هذا غير ممكن، لأن الأئمة ينهلون من معين واحد، وهم أغصان لشجرة النبوة، فلن نجد تناقضًا في أقوالهم أبدًا.

خالد: ليت الأمر مقتصر على الأئمة وحدهم ولكن تجاوز الأمر بطبيعة الحال إلى رجال الدين والمتعالمين، لأن مصدر التعلم واحد، والأمثلة على ذلك:

1 -شخصية عبد الله بن سبأ: البعض ينكرها وينفي بشدة وجود مثل هذه الشخصية، وعلى النقيض تمامًا هناك من يثبت وجودها وتأثيرها على قيام المذهب الشيعي مثل سعد القمي وما ورد في كتابه المقالات والفرق وكذا رجال الكشي.

2 -تحريف القرآن: تجد علماء الشيعة المتأخرين منهم، ينفون بشكل قاطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت