فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 213

خالد: قرأت قوله تعالى: {وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى} (طه: 69) فاندهشت لبلاغة اللفظ في الآية الكريمة، من أن سحر السحرة كله إلى باطل.

حيدر: وأنا أوافقك على هذا، فما الجديد في الأمر والمسلمون ولله الحمد يبتعدون عن مثل هذه السخافات الدالة على نقص الثقة بالله، والتوكل عليه، وعلى ضعف الإيمان به سبحانه.

خالد: المستغرب يا أخ حيدر، أن أشاهد من فئة، متزايدة من الإخوة الشيعة، تأييدهم لمثل هذه الترهات والخزعبلات، والبعض يؤمن ويتعلق بها، ويعتقد بنفعها وتأثيرها على حياته اليومية!

حيدر: هذا من أعجب ما سمعت منك، الشيعة كما قلت لك مرارًا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويعتقدون أن الله بيده كل شيء سبحانه، ولنبتعد عن تأثيم العوام، ولنحسن بهم الظن.

خالد: على المسلم أن يلتمس العذر للعوام في ارتكابهم الخطأ فيقول إنهم جهال، ولم يعلموا الصواب، فندعوا لهم بالهداية والصلاح، ولكن ما العذر الذي نلتمسه لأهل الفتوى والمرجع في تحريضهم المسلمين على الاعتماد على غير الله؟

حيدر: هذه طامة أشنع من سابقتها، لِمَ لا تضع النقاط على الحروف.

خالد: جاء في كتاب بحار الأنوار (ص 193/ج 94) ما نصه: «حرز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت