فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 213

خالد: بعد النقاش حول موضوع التبرك، الحوار يقودنا إلى مراجعة مفهوم الإيمان بما في اليوم الآخر من الشفاعة.

حيدر: وما الجديد في هذا الأمر؟

خالد: ما من جديد في هذا الأمر، ولكن تأكيدًا على هذا الجانب حتى يتضح لنا جميعًا بإذن الله، فهل تأذن لي؟

حيدر: بكل سرور.

خالد: الشفاعة لها شروط لحدوثها وهي:

ا - رضى الله عن المشفوع له.

2 -رضى الله عن الشافع.

3 -إذن الله تعالى للشافع أن يشفع.

وهذه الأمور استنباطًا من قوله تعالى: {وَكَم مِّن ملَكٍ فِي السمَوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إلا مِنْ بَعْدِ أَن يَأذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشاءُ وَيرْضَى} (النجم: 26) وقوله عز وجل: {وَلا يَشْفَعُونَ إلا لِمَنِ ارْتَضَى} (الأنبياء: 28) .

حيدر: وهذا الأثر لا لبس فيه، بل هو من أساس الاعتقاد الذي ينبغي الإيمان به، وإضافة إلى ما ذكرت، هناك أعمال وأمور جُعل لها إمكانية الشفاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت