خالد: بعد النقاش حول موضوع التبرك، الحوار يقودنا إلى مراجعة مفهوم الإيمان بما في اليوم الآخر من الشفاعة.
حيدر: وما الجديد في هذا الأمر؟
خالد: ما من جديد في هذا الأمر، ولكن تأكيدًا على هذا الجانب حتى يتضح لنا جميعًا بإذن الله، فهل تأذن لي؟
حيدر: بكل سرور.
خالد: الشفاعة لها شروط لحدوثها وهي:
ا - رضى الله عن المشفوع له.
2 -رضى الله عن الشافع.
3 -إذن الله تعالى للشافع أن يشفع.
وهذه الأمور استنباطًا من قوله تعالى: {وَكَم مِّن ملَكٍ فِي السمَوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إلا مِنْ بَعْدِ أَن يَأذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشاءُ وَيرْضَى} (النجم: 26) وقوله عز وجل: {وَلا يَشْفَعُونَ إلا لِمَنِ ارْتَضَى} (الأنبياء: 28) .
حيدر: وهذا الأثر لا لبس فيه، بل هو من أساس الاعتقاد الذي ينبغي الإيمان به، وإضافة إلى ما ذكرت، هناك أعمال وأمور جُعل لها إمكانية الشفاعة.