فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 213

حيدر: أجد لك مفهومًا مغايرًا للذي عندي حول العلماء المجتهدين ورجال الدين اللذين يمكن الرجوع إليهم في الفتوى، وييان أحكام الشربعة.

خالد: الاجتهاد والتعلم في الشريعة الإسلامية، مطلبان وهدفان مرغوب فيهما، وخاصة مع وجود ذلك العالم المجتهد، الذي يفتي لنا في ما يستجد من حوادث ونوازل بين المسلمين، وباب الاجتهاد لم يُقفل، ولله الحمد، ومن أغلقه في زمن، فذلك لجهل منه، وتحجير منه على العلم والمسلمين.

حيدر: وهل هناك من شروط معينه ينبغي توافرها في المجتهد، أو المرجع الديني، والتي تؤهله لأن يفتي لعوام المسلمين؟

خالد: لنعلم بداية أن هذه الرتبة هي فضل من الله - سبحانه - ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، فهي ليست حكرًا على طائفة دون غيرها، ومن هذه الشروط:

ا - حفظ كتاب الله سبحانه ومعرفة تفسيره وعلومه كمعرفة الناسخ والمنسوخ.

2 -العلم بسنة النبي صلى اللّه عليه وسلم، صحيحها من ضعيفها، وما يختص بالسُّنة النبوية من علوم.

3 -العلم باللغة العربية، وقواعدها وعلومها.

4 -الإخلاص لله تعالى، فإن العالم مؤتمن على ما يقول.

5 -الاستفادة من فتاوى العلماء السابقين، والنظر في أدلتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت