فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 213

حيدر: ما دمنا قد تحاورنا حول موضوع معاوية وابنه وكذلك الصحابة فلمِ لا نعرج حول ما اعترى قضية زوجات النبي - صلى اللّه عليه وسلم من لبس، وسوء تحديد في القدر؟

خالد: شأنهن وقدرهن معلومٌ في قلوب المؤمنين، فأين اللبس؟

حيدر: جنوح البعض منهن بعد وفاة النبي عليه السلام إلى الدنيا، والتشجيع والتأليب على أمير المومنين علي عليه السلام، ومع حقيقة هذا المبدأ نجد من بعض الإخوة السنة إنكارًا وطمسًا للحقائق.

خالد: قبل أن نتحاور حول ما تقول لنتذكر قاعدةً عظيمةً، وهي أننا نتكلم عن زوجات النبي صلى اللّه عليه وسلم، واختيارهن تم بموافقة من الله - سبحانه - وأمر منه بالتحديد للبعض منهن، وأيضًا لنتذكر أن الله سبحانه نزه نبيه في حياته من أن يُطعن في عرضه أو بعد وفاته، والله - سبحانه - وصف زوجات النبي صلى اللّه عليه وسلم بأنهن أمهات للمؤمنين بقوله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجه أُمَّهَاتُهُمْ} (الأحزاب: 6) .

حيدر: هذا مما لا جدال فيه.

خالد: على ضوء هذا أقول لك يا أخي إن المرء يلتمس جميع الأعذارالممكنة إن أخطأت أمه من النسب، فما هو حالنا تجاه أمهاتنا بالدين، وهن (رضي الله عنهن) زوجات نبينا صلى اللّه عليه وسلم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت