خالد: لنعد مرة أخرى إلى مسألة فوجئت بأن القائلين بها هم كبار علماء الشيعة، ولا تجد عالمًا صنَّف كتابًا في السابق إلا ويصرح ويؤكد هذه القضية وهي أن القرآن فيه زيادة ونقص، أي باختصار أنه محرف.
حيدر: هل هناك من تهمة وفرية أعطم جرمًا من هذه التهمة، والعلماء هم ورثة الأنبياء فكيف بلغ الأمر بك أن تقول مثل هذا الإفك؟
خالد: لنتصفح الكتب المعتمدة، لأرشدك إلى الكتب التي تناولت هذا الأمر:
ا - علي بن إبراهيم القمي في مقدمة التفسير (1/ 36) ذكر الأمثلة على التحريف من سورة البقرة وآل عمران.
2 -نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/ 357) .
3 -الفيض الكاشاني في تفسيره الصافي (ص 40) .
4 -أبو منصور أحمد الطبرسي في كتاب الاحتجاج (1/ 155) .
5 -محمد باقر المجلسي في كتاب مرآة العقول (12/ 525) .
6 -محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد في أوائل المقالات (ص 48) .
7 -يوسف البحراني في الدرر النجفية (ص 298) .
8 -النوري الطبرسي في «فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب» .
9 -الحاج ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي في منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة الجزء (2) صفحة (197) .
حيدر: مَن تبقى إذن من كبار علمائنا؟ ومن المعلوم أن المعاصرين إنما يتبعون